|
عام 2010 بشكل عام
*ما زلنا تحت تأثير كواكب ذات طاقة قوية ومؤثرة.
المشترى: Jupiter
يورانوس: uranous
بلوتو: Pluto
زحل: Saturn
ولهم تأثير مؤثر وواضح على مثل العام الماضي.
التغيير وعدم الاستقرار مستمران سواء من تأثير كوكب لوحده أو مجتمعين، زحل الذي خرج من الميزان سوف يعود للعذراء لينهي بعض الأعمال في هذا البرج.
المشترى ويورانوس يمضيان معظم الوقت هذا العام في الحوت ويزوران الحمل لمدة ثلاثة شهور.
وبلوتو يتقدم في الجدي، فهو رجل عام 2008 في الجدي وسيستمر حتى العام 2024.
هذا العام ينهي وجود زحل في العذراء ويورانوس في الحوت.
الشد والجذب في الطاقات يؤدي إلى تحدٍّ في الحل والتعامل مع هذه الطاقات.
حركات الكواكب والتعبير لا تتناسب مع بعضها وتحتاج معالجة مننا.
سوف نرى أمرًا واقعًا جديدًا ومختلفًا في الأمور العالمية والأحداث العامة والخاصة، وفي الصيف يتعامل زحل مع يورانوس من الميزان والحمل وهذا لا يعني بعض الصعاب والأمور غير المتوقعة، على عكس هذا اتفاق بين العذراء والحوت.
ولكنها فترة تحول حسب كل شخص للأحسن والأسواء.
هذا الازدواج يؤثر على العمل والسياسة والاقتصاد والحرية الشخصية، والصحة، والعقارات، وعلى المستوى الشخصي تؤدي إلى التغيير أو النهاية.
يرى البعض لقاء زحل ويورانوس من وجهة نظر مادية في التغيير (مال- عمل- علاقات) أما البعض الآخر فيرى أن التغيير سيكون على مستوى روحي واتجاهات فلسفية مختلفة.
أي تغيير أثناء انتقال يورانوس لا يُعدل ولا يتغير.
*زحل في الميزان سوف يواجه بلوتو في الجدي في يناير وأغسطس، تغيير أحداث nov 2009 على المستوى العالمي هذا يعني انخفاض اقتصادي، تجميد العمل وتقلصه...ضغوط وعدم القدرة على السيطرة على غضب الطبيعة.
وعلى مستوى الأفراد يؤدي إلى التمرد والرغبة في إعادة تشكيل وتأسيس الحياة.
وفي الصيف عندما يشترك المشترى وزحل ويورانوس وبلوتو والجدي سوف تحدث سلسلة أحداث عنيفة وجدية وغير متوقعة.
ولكن تأتي المواقف الصعبة بفرص وانفراجات أخرى جديدة وتعود وتبدع في بناء جديد وبدايات واعدة.
|